أبي هلال العسكري
132
الصناعتين ، الكتابة والشعر
الخيل والإبل وما يجرى مجراهما ، وإنما يذكر اغتباطهم بموته . وقد أحسنت الخنساء حيث تقول « 1 » : فقد فقدتك طلقة واستراحت * فليت الخيل فارسها يراها بل يوصف بالبكاء عليه من كان يحسن في حياته « 2 » إليه كما قال الغنوىّ : ليبكك شيخ لم يجد من يعينه * وطاوى الحشا نائى المزار غريب فهذه جملة إذا تدبّرها صانع الكلام استغنى بها عن غيرها ، وباللّه التوفيق .
--> ( 1 ) شواعر العرب : 18 . ( 2 ) في ط : « من كان يحسن إليه في حياته إليه » والصواب ما أثبتناه عن ا ، ب .